الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة هل أصبح بعض نجوم الترجي فوق النقد ؟

نشر في  02 نوفمبر 2016  (11:19)

خلّفت سلسلة التعادلات الأخيرة للترجي الرياضي في سباق البطولة جانبا من الحيرة بين الأنصار والذين يوجد فيهم من يؤمن أن الترجي لا يمكنه بمثل الرصيد البشري المتوفر أن يتوه عن طريق الفوز لثلاث جولات متتالية..حتى وان كانت المرحلة الحالية غير مؤثرة اجمالا عدا أنها ستسير بالفريق الى مرحلة التتويج المهمة..
في خضم هذه التطورات، ولئن سلكت هيئة حمدي المدب طريق التهدئة وتفادت التصعيد ونهج طريق القرارات المرتجلة والدليل هو الاتجاه الى حفظ الثقة في عمار السويّح وتأكيد وجود حالة رضاء عن عمله، ورغم كل ما سبق ذكره واختيار الترجيين تفادي أخطاء سابقة باقرار تعيينات مرتبكة، فانه بالعودة الى رصد حديث الكواليس فان هنالك عدة نقاط تفرض نفسها حول حظوة ينالها بعض النجوم صلب تشكيلة شيخ الأندية تستوجب قليلا من التعديل من قبل عمار السويح حتى يستأنف الفريق مسار انتصاراته الاعتيادي..
ومن العناصر التي يلاقي مردودها عديد الانتقادات نذكر خاصة الجزائري بلقروي الذي جزم الكثير من الاخصائيين أن ارتباكه ومحدودية مستواه الفني ( وان عمد الى تغطيته ببعض الحماسة) فانه انعكس سلبا على مستوى زميله في المحور شمس الدين الذوادي وجعل الأخير يؤدي دورا مزدوجا أفرز آليا ارتكاب الذوادي لأخطاء قاتلة لم تحضر سابقا بمثل هذه الشاكلة زمن الثنائي المشاني والذوادي..
غير بعيد عن ذلك فان ما يقدمه " الكابيتانو" خليل شمام كما يسمّيه البعض لا يرتقي الى درجة المتوسط فما بالك بالانتظارات المرجوة من أكثر لاعب يمتلك خبرة..ولئن سيتطوع البعض لتنزيه شمام من غياب الاضافة منذ عودته من البرتغال، فان محاولات جسّ نبض علي معلول في القاهرة هي أفضل ردّ على جبهة الدفاع..
من جهة أخرى مازال محمد علي منصر - على الرغم من قيمته الكروية الثابتة- مازال شبحا لتلك النسخة المتوهجة، ولعل المفارقة هو أن مستوى منصر بلغ الذروة في الوديات ولكن اضافته غائبة في الرسميات مما يفرض التساؤل عن جدوى ترسيمه في اللقاءات الفارطة رغم أن اضافة الرجايبي مثلا بدت أوضح بكثير فنيا..
أخر العنقود في العناصر التي تلاحقها بعض الاحترازات هو صانع الألعاب سعد بقير، فعلى اقتناع الجميع بمهارة كبيرة تكتنزها يسراه،فان الأخير لم يسع الى تطوير نفسه بدنيا وفنيا الى درجة باتت معها طريقة لعبه وتحركاته مكشوفة وكتابا مفتوحا أمام جميع المنافسين..وهذا ما حدا بالبعض الى التساؤل عن زمن ضخّ دماء جديدة أبرزها الياس الجلاصي..
في مقابل هذه الاشارات عن وجود أسماء فوق النقد، فان ذلك لا يمنع الاقرار بتحسّن كبير خاص بالثالوث معز بن شريفية وفرجاني ساسي وايهاب المباركي وهم ركائز بمقدورهم مساعدة السويح على بناء نواة فريق عتيد لاستحقاقات من الوزن الثقيل..

طارق العصادي